ولمْ يكُ وقعَ النّبلِ يقدعُ خيلَنا ... إذا ما عقدنا للطّعانِ النَّواصِيا
أبا جنبرٍ أبصرْ طريقكَ والتمسْ ... سوى حقِّنا معداكَ إنْ كنتَ عادِيا
فإنَّ لنا الخيلَ التي كنتَ تتَّقي ... بفرسانِها يومَ الصَّباحِ العوالِيا
منعناكمُ يومَ النِّسارِ وأنتمُ ... قعودٌ بجوٍّ يحرثونَ التَّوادِيا
وبالعرضِ نجَّينا أباكَ وقدْ رأى ... على رأسهِ طُلًا منَ السَّيفِ غاشِيا
ونحنُ رددْنا حكمَ دلجةَ بعدَما ... تتبَّعَ خرزًا منْ أديمكَ واهِيا
ألمْ ترني أوْفيتُ جحوانَ حقَّها ... وفرَّجتُ غمَّيْ مدركٍ إذْ دعانِيا