أعاذلَ مهلًا إنَّما المرءُ عاملٌ ... فلا تُكثري لومَ النُّفوسِ الشَّحائح
دَعيني وهمِّي إنْ هممتُ وبُغيتي ... أعشْ في سوامٍ أوْ أطحْ في الطَّوائِح
فلَلمرءُ أمضى مِن سنانٍ إذا مضى ... وللهمُّ أكمى منْ كميّ مشايِح
فإنْ أحيَ يومًا ألقَ يومًا منيَّتي ... ولا بدَّ منْ رمسٍ عليهِ الصَّفائحُ