وقال رقيعٌ أيضًا:
عفتْ فردةٌ من أهلِها فشطيبُها ... فجزعُ محيَّاةٍ عفا فكثيبُها
عفوَّ التي أمّا بلادًا تبدَّلتْ ... وأمّا نهى شوقَ النُّفوسِ مشِيبُها
ولمْ تدرِ نفسُ المرءِ ما يجلبُ الهوى ... إليها ولا في أيِّ حيٍّ نصِيبُها
أفي الكرهِ أو فيما يحبُّ وإنَّما ... يعاقبُ أو يعفي النُّفوسَ حسِيبُها
يساقُ فيُلقى أو يُقادُ فينبَري ... إليه بمقدارٍ حمامٌ يصِيبُها
نعمْ ليسَ عندَ اللهِ ظلمٌ لتائبٍ ... يتوبُ ولا ذي قربةٍ يستثِيبُها
فقدْ طالَ ما ميَّلتُ بالغيِّ حقبةً ... وبالرُّشدِ والأخلاقُ جمٌّ ضرُوبُها