وقال رقيع:
غدتْ عذَّالتايَ فقلتُ مهلًا ... أفي وجدٍ بليلى تعذُلاني
أعاذلتيَّ مهلًا بعضَ لومي ... كفاني منْ عنائِكما كفانِي
أقلِّي اللَّومَ قدْ حرَّبتُ عيشي ... وقد علِّمتُ إنْ علمٌ نهاني
إذا طاوعتُ علمَكما فمنْ لي ... منَ الغيبِ الذي لا تعلَماني
خليليَّ انظُراني علَّني ... أُقضِّي حاجتي لوْ تربعانِ
ألمَّا بي على رسمٍ قديمٍ ... لليلى بينَ صارةَ والقنانِ
وقفتُ بها فظلَّ الدَّمعُ يجري ... على خدَّيَّ أمثالَ الجمانِ