نسائلُ أينَ صارت دارُ ليلى ... فضنَّ الرَّبعُ عنَّا بالبيانِ
نأتْ ليلى فلا تدنُو نواها ... ولو أُشفى بمنطقِها شفاني
وموماةٍ تملُّ العيس حتَّى ... تقطِّعها بغيطانٍ بطانِ
وهمٍّ قدْ قريتُ زماعَ أمرٍ ... إذا ما الهمُّ بالنُّصبِ اعتراني
قطعتُ بناتحِ الذِّفرى سبنتًى ... سبوحِ المشيِ عوَّامِ الحرانِ
أشجُّ بهِ رؤوسَ البيدِ شجًّا ... إذا ما الآلُ ألوى بالرِّعانِ
إذا ما القومُ منَّوا حادييهمْ ... دنوَّ الشَّيءِ ليسَ لهمْ يدانِ
هناكَ أُهينُ راحلتي ورحلي ... وما لرفيقِ رحلي منْ هوانِ