ويلهمنَ السِّجالَ بسرطماتٍ ... تهالكُ في مراشفِها الدِّلاءُ
إذا اعتكرتْ على المركوِّ دقَّتْ ... صفائحهُ وقد ثلمَ الإزاءُ
كأنَّ جذوعَ أخضرَ فارسيٍّ ... تحدَّرَ منْ كوافرهِ المطاءُ
خرجنَ منابتَ الأعناقِ منها ... يزيِّنها القلائدُ والنُّهاءُ
مبيِّنةٌ ترى البصراءَ فيها ... وأفيالَ الرِّجالِ وهمْ سواءُ
يظلُّ حديثُها في القومِ يجري ... ولمْ يكُ منهمُ فيها مراءُ