ويوصلُ ذو القرابةِ وهوَ ناءٍ ... ويبقى الدِّينُ ما بقيَ الحياءُ
جزى اللهُ الصَّحابةَ عنكَ شرًّا ... وكلُّ صحابةٍ لهمُ جزاءُ
بفعلهم فإنْ خيرًا فخيرًا ... وإنْ شرًّا كما مثلَ الحذاءُ
وإيَّاهمْ جزى منِّي وأدَّى ... إلى كلٍّ بما بلغَ الأداءُ
فقد أنصفتهمْ والنّصفُ يرضى ... بهِ الإسلامُ والرَّحمُ البواءُ
لددتهمُ النَّصيحةَ كلَّ لدٍّ ... فمجُّوا النُّصحَ ثمَّ ثنَوا فقاؤوا
إذا مولًى رهبتُ اللهَ فيهِ ... وأرحامًا لها قبلي رعاءُ
رأى ما قدْ فعلتُ بهِ موالٍ ... فقدْ غمرتْ صدورهمُ وداؤوا