فلا فضلَ إلاَّ أن يكونَ جَراءةٌ ... ذوي بدنينِ والرُّؤوسُ حواسِرُ
ينوءُ وكفَّا زهدمٍ من ورائهِ ... وقدْ علقتْ ما بينهنَّ الأظافِرُ
وباتُوا لنا ضيفًا وبتْنا بنعمةٍ ... لنا مسمعاتٌ بالدُّفوفِ وسامِرُ
فلمْ نقرِهمْ شيئًا ولكنَّ قصرهمْ ... صبوحٌ لدينا مطلعَ الشَّمسِ حازِرُ
فباكرهمْ قبلَ الشُّروقِ كتائبٌ ... كأركانِ سلمى سيرُها متواتِرُ
منَ الضَّاربينَ الكبشَ يبرقُ بيضهُ ... إذا غصَّ بالرِّيقِ القليلِ الحناجِرُ