وظنَّ سراةُ الحيِّ أن لنْ يقتَّلوا ... إذا دعيتْ بالسَّفحِ عبسٌ وعامِرُ
كأنَّ نعامَ الدَّوِّ باضَ عليهمِ ... وأعينهمْ تحتَ الحبيكِ جواحِرُ
ضربْنا حبيكَ البيضِ في غمرِ لجَّةٍ ... فلمْ ينجُ في النَّاجينَ منهمْ مفاخِرُ
ولمْ ينجُ إلاَّ أنْ يكونَ طمرَّةٌ ... توائلُ أو نهدٌ ملحٌّ مثابِرُ