وقال معقر في زيد:
أجدَّ الرَّكبُ بعدَ غدٍ خفُوفُ ... وأضحتْ لا تواصلكَ الألُوفُ
وكانَ القلبُ جنَّ بها جنونًا ... ولم أرَ مثلها فيمنْ يطُوفُ
تراءتْ يومَ نخلَ بمسبكرٍّ ... تربَّبهُ الذَّريرةُ والنَّصِيفُ
ومشمولٍ عليهِ الظَّلمُ غرٍّ ... عذابٍ لا أكسُّ ولا خلُوفُ
كأنَّ فضيضَ رمَّانٍ جنيٍّ ... وأُترجٍ لأيكتهِ حفِيفُ