على فِيها إذا دنتِ الثُّريَّا ... دنوَّ الدَّلو أسلمَها الضَّعِيفُ
أجادتْ أمُّ عبدةَ يومَ لاقَوا ... وثارَ النَّقعُ واختلفَ الألُوفُ
يقدِّمُ حبْترًا بأفلَّ عضبٍ ... لهُ ظبَةٌ لما نالتْ قطُوفُ
فغادرَ خلفهُ يكبو لقيطًا ... لهُ منْ حدِّ واكفةٍ نصِيفُ
كأنَّ جماجمَ الأبطالِ لمَّا ... تلاقينا ضحًى حدجٌ نقِيفُ
وحامَى كلُّ قومٍ عنْ أبيهمْ ... وصارتْ كالمخاريق السّيُوفُ
ترى يُمنى الكتيبةِ منْ يليها ... يخرُّ على مرافِقها الكثُوفُ
لنا شهباءُ تنفي مَن يلينا ... مضرَّجةٌ لها لونٌ خصِيفُ