لقدْ مسَّني منكِ الجوى غيرَ أنَّني ... أخافُ كما يخشى على ذاكَ أحلفُ
وكانَ صدودٌ بعدَما أبطنَ الهوى ... قلوبًا فكادتْ للذي كانَ تجنفُ
كتركِ الأميمِ الهائم الماءَ بعدَما ... تنحَّى بكفَّيهِ يسوفُ ويغرفُ
وداويَّةٍ لا يأمنُ الرَّكبُ جوزَها ... بها صارخاتُ الهامِ والبومِ يهتفُ
دعاني بها داعِي رميمٍ وبينَنا ... بهيمُ الحواشي ذو أهاويلَ أغضفُ
تقحَّمتُ ليلَ العيسِ وهيَ رذيَّةٌ ... وكلَّفتُ أصحابي الوجيفَ فأوجفُوا