لنخبرَ عنها أو نرى سروَ أرضِها ... وقدْ يُتعبُ الرَّكبَ المحبُّ المكلَّفُ
ولوْ لمْ تملْ بالعيسِ معويَّةُ العُرى ... لمالَ بها أيكٌ أثيثٌ وغرْيفُ
ومكنونةٌ سودُ المجاثمِ لمْ يزلْ ... يهوِّئُها للعيكتَينِ التَّلهُّفُ
وما العيشُ إلاَّ في ثلاثٍ هيَ المُنى ... فمنْ نالَها من بعدُ لا يتخوَّفُ
صحابةُ فتيانٍ على ناعجيَّةٍ ... مناسمُها بالأمعزِ المحلِ ترعفُ
وكأسٌ بأيدي السَّاقيَيْنِ رويَّةٌ ... يمدَّانِ راووقيهِما حينَ تنزفُ
وربَّةُ خدرٍ ينفحُ المسكَ جيبُها ... تضوَّعَ ريَّاها بهِ حينَ تصدفُ