وقال خداشٌ أيضًا:
صبا قلبي وكلَّفني كنودا ... وعاودَ داءهُ منها التَّليدا
ولم يكُ حبُّها عرضًا ولكنْ ... تعلَّقَ داءهُ منها وليدا
ليالي إذ تربَّعُ بطنَ ضيم ... فأكنافَ الوضيحةِ فالبرودا
وإذ هيَ عذبةُ الأنيابِ خودٌ ... تُعيشُ بريقها العطشَ المجودا
ذريني أصطبحْ كأسًا وأودي ... مع الفتيانِ إذ صحبوا ثمودا