رأيتُ الخادرَ المحجوبَ منّا ... يلقَّى حتفهُ والمستريدا
ولمّا يُبقِ من سرواتِ فهرٍ ... وخندفِ هذه إلاَّ شريدا
تولَّوا نضربُ الأقفاءَ منهمْ ... بما انتهكوا المحارمَ والحدودا
وأبرحُ ما أدامَ اللهُ رهطي ... رخيَّ البالِ منتطقًا مجيدا
بساهمةٍ أهنتُ لها عيالي ... وأمنحها الخليَّةَ والصَّعودا