وقال خداشٌ أيضًا:
إذا ما الثُّريا أشرفتْ في قتامها ... فُويقَ رؤوسِ النّاسِ كالرُّفقةِ السَّفْرِ
وأردفتِ الجوزاءُ يبرقُ نظمها ... كلونِ الصِّوارِ في مراتعهِ الزُّهرِ
إذا أمستِ الشِّعرى استقلَّ شعاعها ... على طلسةٍ من قرِّ أيّامها الغُبْرِ
وبادرتِ الشَّولُ الكنيفَ وفحلها ... قليلُ الضِّرابِ حينَ يرسلُ والهدرِ
ألم تعلمي والعلمُ ينفعُ أهلهُ ... وليسَ الذي يدري كآخرَ لا يدري
بأنّا على سرّائنا غيرُ جهَّلٍ ... وأنّا على ضرّائنا من ذوي الصَّبرِ
وأنَّ سراةَ الحيِّ عمرو بن عامرٍ ... مقارٍ مطاعيمٌ إذا ضنَّ بالقطرِ
وكم فيهمِ من سيِّدٍ ذي مهابةٍ ... وحمّالِ أثقالٍ وذي نائلٍ غمرِ