ومن قائلٍ لا يفضلُ النّاسُ حلمهُ ... إذا اجتمعَ الأقوامُ كالقمرِ البدرِ
ونلبسُ يومَ الرَّوعِ زغفًا مُفاضةً ... مضاعفةً بيضًا لها حببٌ يجري
ونفري سرابيلَ الكُماةِ عليهمِ ... إذا ما التقينا بالمهنَّدةِ البترِ
ونصبرُ للمكروهِ عندَ لقائنا ... ونرجعُ منهُ بالغنيمةِ والذِّكرِ
وقد علمتْ قيسُ بن عيلانَ أنَّنا ... نحلُّ إذا خافَ القبائلُ بالثَّغرِ
بحيٍّ يراهُ النّاسُ غير أُشابةٍ ... لهمْ عرضُ ما بينَ اليمامةِ والقهرِ
ترى حينَ تأتيهمْ قبابًا وميسرًا ... وأخبيةً من مستجيرٍ ومن تجرِ