ولا يمنعُ الحانوتَ منّا زعانفٌ ... من النَّاسِ حتَّى نستفيقَ من الخمرِ
أنا ابن الذي لاقى الهمامَ فردَّهُ ... على رغمهِ بينَ المثامنِ والصَّخرِ
أقمنا بقاعِ النَّخلِ حينَ تجمَّعتْ ... حلائبُ جعفيٍّ على محبسِ النَّفرِ
ضربناهمُ حتَّى شفينا نفوسنا ... من السَّيِّدِ العاتي الرَّئيسِ ومن دهرِ
وفي شعبى يومٌ لنا غيرُ وابطٍ ... ويومُ بني وهيٍ ويومُ بني زحرِ
نعاورهمْ ضربًا بكل مهنَّدٍ ... ونجزيهمِ بالوترِ وترًا على وترِ
دروعٌ وغابٌ لا يرى من ورائهِ ... سنا أفقٍ بادٍ ولا جبلٍ وعرِ