في بُدنهِ خَظَوانٌ لحمهُ زيمٌ ... وذي بقيَّةِ ألواحٍ إذا شسَبا
شهمُ الفؤادِ قبيض الشَّدِّ منجردٍ ... فوتَ النَّواظرِ مطلوبًا وإنْ طلَبا
يكادُ يخلجُ طرفُ العينِ حاجبهُ ... عن الحجاجِ إذا ما انتصَّ واقترَبا
كالسَّمعِ لمْ ينقبِ البيطارُ سرَّتهُ ... ولمْ يدجهُ ولم يغمزْ لهُ عصَبا
عاري النَّواهقِ لا ينفكُّ مقتعدًا ... في المُسنفاتِ كأسرابِ القطا عُصَبا
إذا ألحَّ حسبتَ الفاسَ شاجيةً ... فاهُ وشجرَ صبيَّيْ لحيهِ قتَبا
ترى العناجيجَ تُمرى كلَّما لغبتْ ... بالقدِّ في باطلٍ منهُ وما لغِبا