يُدني الفتى للغِنى في الرَّاغبينَ ... إذا ليلُ التَّمامِ أفزَّ المقترَ العزَبا
حتَّى تصادفَ مالًا أوْ يقالُ فتًى ... لاقَى التي يشعبُ الفتيانَ فانشعَبا
يا للرِّجالِ لأقوامٍ أُجاورهمْ ... مُستقبسينَ ولمَّا يُقبسوا لهَبا
يصلَونَ ناري وأحْميها لغيرهمِ ... ولو أشاءُ لقدْ كانُوا لها حطَبا
إنْ لا يفيقُوا وليسًوا فاعلينَ أُذقْ ... منهمْ سِناني بما لمْ يُحرِموا رجَبا
عرضَ ابنِ عمِّهمِ الأدنى وجارهمُ ... إذْ همْ شهودٌ وأمسى رهطهُ غيَبا
منَ الرِّجالِ رجالٌ لا أُعاتبهمْ ... وما تفزَّعُ منهمْ هامَتي رعُبا