ألا ليتَ أنَّ الذِّئبَ جلَّلَ درعها ... وإن كانَ ذا نابٍ حديدٍ وذا ظفرِ
تقول لتربيها سرارًا هديتما ... لعلَّ الذي غنَّى به صاحبي مكرُ
فقلتُ لها كلاّ وما رقصتْ لهُ ... مواشكةٌ تنجو إذا قلقَ الضَّفرُ
أحبُّكِ ما غنَّتْ بوادٍ حمامةٌ ... مطوَّقةٌ ورقاءُ في هدبٍ خضرِ
لقد أصبحَ الرَّحالُ عنهنَّ صادفًا ... إلى يوم يلقى الله أو آخرَ العمرِ
عليكمْ بربَّاتِ النِّمارِ فإنَّني ... رأيتُ صميمَ الموتِ في النَّقبِ الصُّفرِ