فلمْ ترَ إلاّ هاجعًا عندَ حرَّةٍ ... على ظهرها كورٌ عتيقٌ ونمرقُ
فلمَّا رأتني والطَّليحَ تبسَّمتْ ... كما انهلَّ أعلى عارضٍ يتألَّقُ
فحيَّاكِ ودٌّ زوِّدينا تحيَّةً ... لعلَّ بها عانٍ من الكبلِ يطلقُ
فردَّتْ سلامًا ثمَّ ولَّتْ بحلفةٍ ... ونحنُ لعمري يا ابنةَ الخيرِ أشوقُ
فيا طيبَ ماريَّا ويا حسنَ منظرٍ ... لهوتُ بهِ لو أنَّ رؤياكِ تصدقُ
ويومًا بابليٍّ عرفتُ رسومها ... وقفتُ عليها والدُّموعُ ترقرقُ