فكادت تبينُ الوحيَ لما سألتها ... فتخبرنا لو كانتِ الدَّارُ تنطقُ
فيا رسمَ سلمى هجتَ للعينِ عبرةً ... وحزنا سقاكِ الوابلُ المتبعِّقُ
ألمْ تذكري إذ عيشنا بكِ صالحٌ ... وإذ أهلنا ودٌّ ولم يتفرَّقوا
ولمَّا اعتليتُ الهمَّ عدَّيتُ جسرةً ... زِورَّةَ أسفارٍ تخبُّ وتعنقُ
جماليَّة أمَّا السِّنامُ فسامكٌ ... وأما مكانُ الرِّدفِ منها فمحنقُ
شويفيةُ النَّابين لم يغذُ درُّها ... فصيلًا ولم يحملْ عليها موسِّقُ
إذا قلتُ عاجٍ جلَّحتْ مشمعلَّةً ... كما ارمدَّ أدفي ذو جناحينِ نقنقُ