أما تعلمونَ يومَ حلفِ عرينةٍ ... وحلفٍ بصحراءِ الشَّطونِ ومقْسما
وأبلغْ أُنيسًا سيِّدَ الحيِّ أنَّهُ ... يسوسُ أمورًا غيرُها كانَ أحزَما
فإنَّكَ لو فارقْتنا قبلَ هذهِ ... إذنْ لبعثْنا فوقَ قبركَ مأتَما
وأبلغْ تليدًا إنْ عرضتَ ابنَ مالكٍ ... وهلْ ينفعنَّ العلمُ إلاّ المعلِّما
أقيمي عليكِ عبدَ عمرٍو وشايعي ... على كلِّ ماءٍ وسطَ ذبيانَ خيَّما
وعُوذي بأفناءِ العشيرةِ إنَّما ... يعوذُ الذَّليلُ بالعزيزِ ليُعصما