جزى اللهُ عنَّا عبدُ عمرٍو ملامةً ... وعدوانَ سهمٍ ما أدقَّ وألأما
وحيَّ منافٍ قدْ رأينا مكانهُم ... وقرَّانَ إذا أجرى إلينا وألجَما
وآلَ لقيطٍ إنَّني لو أسوؤهمْ ... إذًا لكسوتَ العمَّ بردًا مسهَّما
وقالوا تبيَّنْ هلْ ترى بينَ واسطٍ ... ونهْي أكفٍّ صارخًا أعجَما
فألحقنَ أقوامًا لئامًا بأصلِهمْ ... وشيَّدنَ أحسابًا وفاجأنَ مغنَما