وأنجينَ منْ أبقينَ منَّا بخطَّةٍ ... من العذرِ لمْ يدنسْ وإنْ كانَ مُؤلما
أبى لابنِ سلمى أنَّهُ غيرَ خالدٍ ... مُلاقي المنايا أيَّ صرفٍ تيمَّما
فلستُ بمُبتاعِ الحياةِ بذلَّةٍ ... ولا مرتقٍ من خشيةِ البينِ سلَّما
ولكنْ خذوني أيَّ يومٍ قدرتمُ ... عليَّ فحزُّوا الرَّأسَ أنْ أتكلَّما
بآيةِ أنِّي قد فجعتُ بفارسٍ ... إذا عرَّدَ الأقوامُ أقدمَ مُعلما