وقال عبيد أيضًا:
يا دارَ هندٍ عفاها كلُّ هطَّالِ ... بالجوُّ مثلَ سحيقِ اليمنةِ البالي
جرتْ عليها رياحُ الصَّيفِ فاطَّرقتْ ... والرِّيحُ ممَّا تعفِّيها بأذيالِ
حبستُ فيها صِحابي كيْ أُسائلُها ... والدَّمعُ قدْ بلَّ منِّي جيبَ سربالي
شوقًا إلى الحيِّ أيَّامَ الجميعُ بها ... وكيفَ يطربُ أو يشتاقُ أمثالي