وقدْ علا لمَّتي شيبٌ فودعني ... منهُ الغواني وداعَ الصَّارمِ القالي
وقد أُسلِّي همومي حينَ تحضرُني ... بحسرةٍ كعلاةِ القينِ شملالِ
زيَّافةٍ بقتودِ الرَّحلِ ناجيةٍ ... تفري الهجيرَ بتبغيلٍ وإرقالِ
مقذوفةٍ بلكيكِ اللَّحمِ عن عرضٍ ... كمفردٍ وحدٍ بالجوِّ ذيَّالِ
هذا وحربٍ عوانٍ قدْ سموتُ لها ... حتَّى شببتُ لها نارًا بأشعالِ