بلْ ما بكاءُ الشِّيخِ في دمنةٍ ... وقدْ علاهُ الوضحُ الشَّامِلُ
أقوتْ منَ اللاّئي همُ أهلُها ... فما بها إذْ ظعنوا آهِلُ
وربَّما حلَّتْ سُليمى بها ... كأنَّها عطبولةٌ خاذِلُ
لولا تسلِّيكَ جماليَّةٌ ... أدماءُ دامٍ خفّها باذِلُ
حرفٌ كأنَّ الرَّحلَ منها على ... ذي عانةٍ تحبو لهُ عاقِلُ
يا أيُّها السَّائلُ عن مجدِنا ... إنَّكَ عن مسعاتنا جاهِلُ