إنْ كنتَ لم تسمعُ بإبائنا ... فسلْ تنبَّا أيُّها السَّائِلُ
سائلْ بنا حجرًا غداةَ الوغى ... يومَ تولَّى جمعهُ الحافِلُ
يومَ لقُوا سعدًا على مأقطٍ ... وحاولتْ منْ دونهِ كاهِلُ
فأورَدوا سربًا لهُ ذبَّلًا ... كأنَّهنَّ اللَّهبُ الشَّاعِلُ
وعامرًا أنْ كيفَ يعلوهمُ ... إذا الْتقينا المُرهفُ النَّاهِلُ