فمنْ بنجوتهِ كمنْ بمحفلهِ ... والمستكنُّ كمنْ يمشي بقرواحِ
كأنَّ فيهِ عشارًا جلّةً شرفًا ... شعثًا لَهاميمَ قد همَّتْ بإرشاحِ
هدلًا مشافرُها بحًّا حناجرها ... تُزجي مرابعها في صحصحٍ ضاحي
فأصبحَ الرَّوضُ والقيعانُ ممرعةً ... منْ بينِ مرتفقٍ منها ومُنطاحِ