يا منْ لبرقٍ أبيتُ اللَّيلَ أرقبهُ ... في عارضٍ كمضيءِ الصُّبحِ لمَّاحِ
دانٍ مسفٍّ فويقَ الأرضِ هيدبهُ ... يكادُ يدفعهُ منْ قامَ بالرَّاحِ
كأنَّ ريقهُ لمَّا علا شطبًا ... أقرابُ أبلقَ ينفي الخيلِ رمَّاحِ
هبَّتْ جنوبٌ بأعلاهُ ومالَ بهِ ... أعجازُ مزنٍ يسحّ الماءَ دلاّحِ
فالْتجَّ أعلاهُ ثمَّ ارتجَّ أسفلهُ ... وذاقَ ذرعًا بحملِ الماءِ منصاحِ
كأنَّما بينَ أعلاهُ وأسفلهِ ... ريطًا ينشَّرهُ أو ضوءُ مصباحِ
ينزعُ جلدَ الحصى أجشُّ مبتركٌ ... كأنَّهُ فاحصٌ أو لاعبٌ داحي