كأنَّها ذو وُشومٍ بينَ مأفقةٍ ... والقطقانةِ والمذعورُ مذعورُ
أحسَّ ركزَ قنيصٍ منْ بني أسدٍ ... فانصاعَ منثويًا والخطوُ مقصورُ
يسعى بغضفٍ كأمثالِ الحصى زمِعًا ... كأنَّ أحناكَها السُّفلى مآشيرُ
حتَّى أشبَّ لهنَّ الثَّورُ من كثبٍ ... فأرسلوهنَّ لمْ يدروا بما ثِيروا
ولَّى مجدًّا وأزمعنَ اللَّحاقَ بهِ ... كأنَّهنَّ بجنبيْهِ الزَّنابيرُ
حتَّى إذا قلتَ نالتهُ أوائلُها ... ولو يشاءُ لنجَّتهُ المثابيرُ
كرَّ عليها ولم يفشلْ يُهارشُها ... كأنَّهنَّ بتواليهنَّ مسرورُ