فشكَّها بذليقٍ حدُّهُ سلبٌ ... كأنَّهُ حينَ يعلوهنَّ موتورُ
ثمَّ استمرَّ يُباري ظلَّهُ جذلًا ... كأنَّهُ مرزُبانٌ فازَ محبورُ
يالَ تميمٍ وذو قارٍ لهُ حدبٌ ... منَ الرَّبيعِ وفي شعبانَ مسجورُ
قدْ حلأتْ ناقتي بردٌ وراكبها ... عنْ ماءِ بصوةَ يومًا وهو مهجورُ
فما تناءى بها المعروفُ إذْ نفرتْ ... حتَّى تضمَّنها الأفدانُ والدُّورُ
قومٌ لئامٌ وفي أعناقهمْ عنفٌ ... وسعيهمْ دونَ سعْي النَّاسِ مبهورُ
ويلَ أُمِّهم معشرًا جمٌّ بيوتهمُ ... منَ الرِّماحِ وفي المعروفِ تنكيرُ
إذْ يشزِرونَ إليَّ الطَّرفَ عنْ عرضٍ ... كأنَّ أعينهمْ منْ بُغضهمْ عورُ