وقال أوس أيضًا:
تنكّرتِ منَّا بعدَ معرفةٍ لمي ... وبعد التَّصابي والشَّبابِ المكرّمِ
وبعدَ ليالينا بجوِّ سويقةٍ ... فباعجةِ القردانِ فالمتثلّمِ
وما خفتُ أنْ تبلى النَّصيحةُ بيننا ... بهضبِ القليبِ فالرّقيّ فعيهمِ
فمِيطي بميَّاطٍ وإن شئتِ فانعَمي ... صباحًا وردِّي بيننا الوصلَ واسلمي
وإن لم يكنْ إلاّ كما قلتِ فأْذني ... بصرمٍ وما حاولتِ إلاّ لتصرِمي