لعمري لقد بيَّنتُ يومَ سويقةٍ ... لمنْ كانَ ذا لبٍّ بوجهةِ منسمِ
فلا وإلهي ما غدرتُ بذمَّةٍ ... وإنَّ أبي قبلي لغيرُ مذمّمِ
يجرِّدُ في السّربالِ أبيضَ صارمًا ... مُبينًا لعينِ النَّاظرِ المتوسّمِ
يجودُ ويُعطي المالَ من غيرِ ضنَّةٍ ... ويضربُ أنفَ الأبلخِ المتغشّمِ
يحلُّ بأوعارٍ وسهلٍ بيوتهُ ... لمنْ نابهُ من مستجيرٍ ومُعدمِ
محلاًّ كوعساءِ القنافذِ ضاربًا ... به كنفًا كالمخدرِ المتأجّمِ
بجنبِ حبَّيٍّ ليلتينِ كأنما ... يفرِّطُ نحسًا أو يفيضُ بأسهمِ