يجلجلُها طورينِ ثمَّ يفيضُها ... كما أُرسلتْ مخشوبةٌ لم تقوّمِ
تمتَّعنَ من ذاتِ الشُّقوقِ بشربةٍ ... ووازنَّ من أعلى جفافَ بمخرمِ
صبحنَ بني عبسٍ وأفناءَ عامرٍ ... بصادقةٍ جودٍ من الماءِ والدَّمِ
لحينهمُ لحيَ العصا فطردنهمْ ... إلى سنةٍ جرذانُها لم تحلّمِ
بأرعنَ مثلَ الطَّودِ غيرِ أشابةٍ ... تفاخرُ أُولاهمْ ولم يتصرّمِ
ويخلجْنهمْ من كلّ صمدٍ ورجلةٍ ... وكلّ غبيطٍ بالمغيرةِ مفعمِ