فأعقبَ خيرًا كلُّ أهوجَ مهرجٍ ... وكلّ مفدّاةِ العلالةِ صلدمِ
لعمركَ إنَّا والأحاليفُ هؤلاءِ ... لفي حقبةٍ أظفارها لم تقلّمِ
فإنْ كنتَ لا تدعو إلى غيرِ نافعٍ ... فدعْني وأكرمْ ما بدا لكَ واذأمِ
فعندي قروضُ الخيرِ والشّرِّ كلّهِ ... فبؤسى لدى بؤسى ونُعمى بأنعمِ
فما أنا إلاّ مستعدٌّ كما أرى ... أخر شركيِّ الوردِ غيرُ معتّمِ
هجاؤكَ إلاّ أنَّ ما كانَ قد مضى ... عليَّ كأثوابِ الحرامِ المهينمِ
ومستعجبٍ ممَّا يرى من أناتِنا ... ولو زبنَتهُ الحربُ لم يترمرمِ