فإنَّا وجدْنا العِرضَ أفقرَ ساعةً ... إلى اللَّونِ من ريطٍ يمانٍ مسهّمِ
أرى حربَ أقوامٍ تدقّ وحربُنا ... تجلُّ فنعروري بها كلَّ معظمِ
ترى الأرضَ منَّا بالفضاءِ عريضةً ... معضِّلةً منَّا بجمعٍ عرمرمِ
وإنْ مقرمٌ منَّا ذرا حدُّ نابهِ ... تمخَّطَ فينا نابُ أخرَ مقدمِ
لنا مرجمٌ ننفي به عن بلادِنا ... وكلُّ تميمٍ يرجمونَ بمرجمِ
أُسيّدُ أبناءٌ له قد تتابعوا ... نجومُ سماءٍ من تميمٍ بمعلمِ
تركتُ الخبيثَ لم أشاركْ ولم أذقْ ... ولكنْ أعفَّ اللهُ مالي ومطعمي