وكنتُ إذا رجِّيتُ أن تسقبَ النَّوى ... بها بعد نأيٍ والدِّيارُ تصفِّقُ
أحلَّتْ شهورُ الحرمِ بيني وبينها ... وجرِّعَ بالغيظِ الغيورُ المحنَّقُ
وبيضٍ رعابيبٍ تثنِّي خصورها ... إذا قمنَ أعجازٌ ثقالٌ وأسؤقُ
تنضَّيتُ من وجدٍ إليهنَّ بعدما ... كربنَ وأحشائي من الهولِ تخفقُ
بذي شطبٍ قد أخلصَ القينُ وشيهُ ... له حينَ تُغشيهِ الكريهةُ رونقُ
فمنهنَّ من غضَّ الأناملِ خشيةٍ ... ومنهنَّ لمّا أن رأتني تصفَّقُ