يثوبُ إليها كلُّ ضيفٍ وجانبٍ ... كما ردّ دهداهَ القِلاصِ نضيحُها
بأيديهم مقرومةٌ ومغالقٌ ... يعودُ بأرزاقِ العيالِ منيحُها
وملمومةٍ لا يخرقُ الطرفَ عرضَها ... لها كوكَبٌ ضخمٌ شديدٌ وضوحُها
تسيرُ وتزجي السمَّ تحت نحورِها ... كريهٌ إلى منْ فاجأتهُ صبوحُها
على مقدَحِراتٍ وهنَّ عوابسٌ ... صبائِر موتٍ لا يُراحُ مريحُها