نبذنا إليهم دعوةً يالَ عامرٍ ... لَها إربةٌ إنْ لمْ تجدْ من يريحُها
وأرماحُنا ينهزنَ نهزةَ جمةٍ ... يعود عليهم وردنا فنميحُها
فدَارَتْ رحانا ساعةً ورحاهُمُ ... وردتْ طباقًا بعْد بكءٍ لقوحُها
فَمَا أتلفَتْ أيديهم منْ نفوسنا ... وإنْ كرمَتْ فإننا لا ننوحُها