كأنَّ المُدامَ بعَيْدَ المنامِ ... علتها وتسقيك عذبًا زُلالا
كأنَّ الذَّوائِبَ في فَرعِها ... حبَالٌ توصلُ منها حِبَالا
ووجهٌ يحارُ له الناظرُونَ ... يخالونهم قدْ أهلوا هلالا
إلى كفلٍ مثل دعصِ النقا ... وكفٍّ تقلبُ بيضًا طفالا
فبانتْ وما نلتُ من ودها ... قبالًا وماذا يُساويِ قبالا
وكيف تبتينَ حبلَ الصفاءِ ... منْ ماجدٍ لا يريدُ اعتزالا
أرادَ النوالَ فمَنيتِهِ ... وأضحى الذي قلتِ فيهِ ضلالا