فتًى يبتني المجدَ مثل الحسَا ... م أخلصهُ القينُ يومًا صقالا
يقودُ الكماةَ ليلقَى الكُماةَ ... ينازلُ ما إنْ أرادُوا النزالا
تشبّه فرسانهمْ في اللقاءِ ... إذا ما رَحَى الموتِ دَارَتْ جمالا
ونمشي رجالًا إلى الدَّارِعين ... كأعناقِ خورٍ تزْجّي فصالا
ونكسُوا القواطِعَ هامَ الرِّجالِ ... ويحمي الفوارسُ منا الرجالا
ويأبى لي الضيمَ ما قدْ مضَى ... وعندَ الخِصَامِ فنعلوا جدالا
بقولٍ يذلُّ لهُ الرائضُونَ ... ونفضلهمْ إنْ أرادوا فضالا