وفيهنَّ حورٌ كمثلِ الظباءِ ... تقرُو بأعلى السليلِ الهدَالا
جعلنَ قديسًا وأعناءهُ ... يمينًا وبرقَةَ رعمٍ شمالا
نوازعَ للخالِ إذْ شمنهُ ... على الفرداتِ تحلُّ السجالا
فلما هبطنَ مصابَ الربيعِ ... بدلنَ بعدَ الرحالِ الحجالا
وبيداءَ يلعَبُ فيها السرابُ ... يخشَى بها المدلجونَ الضلالا