تجاوبتُها راغبًا راهبًا ... إذا ما الظباءُ اعتنقنَ الظلالا
بضامزةٍ كأتانِ الثميلِ ... عيرانةٍ ما تشكى الكلالا
إلى ابنِ الشقيقةِ أعملتُها ... أخافُ العتابَ وأرجُو النوالا
إلى ابنِ الشقيقةِ خيرِ الملوكِ ... أوفاهمُ عندَ عقدٍ حبالا
ألستَ أبرَّهُمُ ذمةً ... وأفضلهم إن أرادوا فضالا
فأهلي فداؤكَ مستعتبًا ... عتبتَ فصدقتَ فيَّ المقالا
أتاكَ عدوٌّ فصدقتهُ ... فهلاَّ نظرتَ هديتَ السؤَالا
فما قلتَ إذْ نطقُوا باطلًا ... ولا كنتَ أرهبهُ أن يقالا