فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 3543

قتادة والزهري وجماعة وعنه أبو مسهر وأبو الجماهر ويحيى الوحاظي قال أبو مسهر لم يكن في بلدنا أحفظ منه وهو منكر الحديث

وقال أبو حاتم محله الصدق

وقال البخاري يتكلمون في حفظه

وقال بقية سألت شعبة عنه فقال ذاك صدوق اللسان

وقال عثمان عن ابن معين ضعيف

وقال عباس - عن ابن معين ليس بشيء

وقال الفلاس حدثنا عنه ابن مهدي ثم تركه

وقال النسائي ضعيف

وقال ابن الجوزي قد وثقه شعبة ودحيم

وقال ابن عيينة حدثنا سعيد بن بشير - وكان حافظا

وقال أبو زرعة النصري قلت لأبي الجماهر كان سعيد بن بشير قدريا قال معاذ الله

وسمعت أبا مسهر يقول أتيت سعيدا أنا ومحمد بن شعيب فقال والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ثم قال أستغفر الله أردت الخير فوقعت في الشر أنبأنا قتادة عن قوله تعالى ! ( أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ) ! مريم 84 تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا

وقال هشام بن عمار سمعت مجلسا من سعيد بن بشير وذهب مني

هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد عن قتادة عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - - إنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبا فقال يا جبرائيل ما هذا الريح قال ريح قبر الماشطة وابنها وزوجها وكان بدء ذلك أن الخضر عليه السلام كان من أشراف بني إسرائيل

وكان ممره براهب في صومعة فتطلع إليه الراهب فعلمه الإسلام فلما بلغ الخضر زوجه أبوه امرأة فعلمها الخضر وأخذ عليها - وكان لا يقرب النساء - فطلقها

ثم زوجه أبوه أخرى فعلمها وأخذ عليها ألا تعلم أحدا وطلقها فكتمت إحداهما وأفشت الأخرى فقالت قد رأيت الخضر

فقيل من رآه معك قالت فلان فسئل عنه وكان في دينهم قل من يكذب قبل فتزوج المرأة الكاتمة رجل فبينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقط المشط فقالت تعس فرعون فأخبرت أباها وكان للمرأة ابن وزوج فأرسل إليهم فراودوا المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا

فقال إني قاتلكم قالا إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت