وقال أبو الحسن بن القطان بقية يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك وهذا إن صح مفسد لعدالته
قلت نعم والله صح هذا عنه إنه يفعله وصح عن الوليد بن مسلم بل وعن جماعة كبار فعله هذه بلية وهذه بلية منهم ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس إنه تعمد الكذب هذا أمثل ما يعتذر به عنهم
وروى ابن أبي السري عن بقية قال لي شعبة ما أحسن حديثك ولكن ليس له أركان فقلت حديثكم أنتم ليس له أركان تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح وأجيئك بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي يا أبا بسطام إيش تقول لو ضرب رجل رجلا فذهب شمه قال ما عندي فيها شيء وذكر الحديث
قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي أيما أحب إليك بقية أو ضمرة قال ضمرة ذكر طائفة أن بقية مات سنة سبع وتسعين ومائة وأخطأ من قال غير ذلك بقاء
125 ( 1682 ) بقاء بن أبي شاكر الحريمي سمع ابن البطي وطبقته كذاب دجال زور ألف طبقة
ومات بعد سنة ستمائة يعرف بابن العليق بإمالة الفتحة
ذكره ابن النجار فشفى
وقال بقاء بن أحمد بن بقاء كان سيىء الطريقة في صباه ثم صحب الفقراء وتزهد وانقطع وغشيه الناس وصار له أتباع وفتح عليه من الدنيا كثير فبنى رباطا وجمع أجزاء كثيرة وادعى السماع من أبي منصور بن خيرون وطبقته ووقع بإجازات فكشط وأثبت اسمه مكان الكشط وألقاها في الزيت فخفي الكشط ثم حمل ذلك الى إبن الجوزي فنقله له ولم يفهم
وكذا نقل له عبد الرزاق الجيلي فاعتمد الناس علي نقلهما وأخفى الأصول فقرأ عليه