وعن قثم بن أبي قتادة قال سمعت رجلا يسأل بقية كيف يستحب للعروس أن تدخل على زوجها قال ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن إذا جلى أحال اليمين على المال والبنين
قال أبو على النيسابوري أنبأنا محمد بن خالد بن يزيد البردعي بمكة حدثنا عطية بن بقية قال قال أبي دخلت علي هارون الرشيد فقال يا بقية أني أحبك فقلت وأهل بلدي قال لا أنهم جند سوء لهم كذا وكذا غدرة
ثم قال حدثني فقلت حدثنا محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا سابق العرب . . الحديث فقال زدني فقلت حدثني محمد بن زياد عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي قال فامتلأ من ذلك فرحا وقال ياغلام ناولني الدواة اكتبها وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع ومرتبته بعيدة فناداني يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك قلت ناوله أنت يا هامان فقال سمعت ما قال يا أمير المؤمنين قال اسكت فما كنت عنده هامان حتى أكون أنا عنده فرعون
قال يعقوب الفسوي وبقية يذكر بحفظ إلا أنه يشتهي الملح والطرائف من الحديث فيروي عن الضعفاء
ابن مصفى أنبأنا بقية قال لي شعبة بحر لنا بحر لنا
وقال حيوة بن شريح حدثنا بقية قال لي شعبة أهد ى حديث بحير
عمر بن سنان حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال قال لي بقية قال لي شعبة يا أبا يحمد نحن أبصر بالحديث وأعلم به منكم
قلت تقول ذا يا أبا بسطام قال نعم قلت فما تقول في رجل ضرب على أنفه فذهب شمه فتفكر فيها وجعل ينظر فقال إيش تقول يا أبا يحمد قلت أنبأنا ابن ذي حماية قال كان مشيختنا يقولون يجعل في أنفه الخردل فإن حركه علمنا أنه كاذب وإن لم يحركه فقد صدق
وبقية ذو غرائب وعجائب ومناكير قال عبد الحق في غير حديث بقية لا يحتج به
وروى له أيضا أحاديث وسكت عن تليينها