وبه أنبأنا أبو أمية أنبأنا يحيى بن بكير أنبأنا ليث عن محمد بن عبد الرحمن بن غنج عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا دعا أحدكم أخاه فليأته عرسا كان أو نحوه فهذا لم يخرجه مسلم
قال الدارقطني كنية بقية أبو يحمد وأهل الحديث يقولونه بفتح الياء
وقال يحيى بن معين كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم عليه
وقال زكريا بن عدي قال لنا أبو اسحاق الفزاري خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات ولا تأخذوا عن اسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ولا غير الثقات
وقال غير واحد عن ابن المبارك بقية أحب ى من اسماعيل
وقال مسلم حدثنا ابن راهوية سمعت بعض أصحاب عبد الله قال قال ابن المبارك نعم الرجل بقية لولا أنه يكني الأسامي ويسمي الكنى كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس
وقال أبو داود أنبأنا أحمد قال روى بقية عن عبيد الله مناكير
وقال عثمان الدارمي قلت ليحيى بقية أحب إليك أو محمد بن حرب فقال ثقة وثقة
وروى عباس عن ابن معين قال إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا
قال ابن عدي وبقية يخالف في بعض حديثه الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط كاسماعيل
وقال أبو التقى سمعت بقية يقول ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد
وقال ابن عدي حدثنا عبد الله بن محمد بن اسحاق سمعت بركة بن محمد الحلبي يقول كنا عند بقية في غرفة فسمع الناس يقولون لا لا فأخرج رأسه من الروزنة وجعل يصيح معهم لا لا فقلنا يا أبا محمد سبحان الله أنت إمام يقتدى بك قال اسكت هذه سنة بلدنا
قلت البلاء في هذا البلد قديم لكن بركة ليس بثقة